Feeds:
المقالات
تعليقات

* داء النسوة ..

مدخل  :

قوله : ( ولا تلمزوا أنفسكم )

حديثي ولد في جاهلية الوأد ، وفي حديث الجاهلية ينشىء النقص والتقصير ..!! إلى تلك النون التي تتأرجح على عرش التصيد وتترنح بثقافة الهرج والمرج ، وإعادة الحدث بفكرة احترافية مكذوبة ، تتبارى في سباق قلب المفردة وتتصنع أخلاق ذو ملامح باهته ، لينتصب النفاق ويندي للحال الجبين .

أكمل القراءة «

Advertisements

Make me STRONG

 

 

 
I know I’m waiting
Waiting for something
Something to happen to me
But this waiting comes with
Trials and challenges
Nothing in life is free
I wish that somehow
You’d tell me out aloud أكمل القراءة «

سعوديـ♥..ـة

أورثتني هذه الكلمة من خصال توحيدها ، وألبستني من طُهر خضارها ،

وجعلتني أفخر بأنتمائاتي إلى زُخر مجدها .

عيد مبارك ..

مجتمع بلا عافية ..!

نحن مجتمع بلا عافية لأننا لا نعرف أن نحب .
لأننا نطارد الحب بكل ما لدينا من فؤوس ومطارق وبواريد وخناجر .
ما لم نفتح للحب نوافذنا فسوف نظل نباتات شوكية
لا تورق ولا تزهر .وتظل قلوبنا قارات من الملح
لا يخرج منها أي غصن أخضر .

– ( نزار قباني )

المزيـــد

 

 

يحكى ..أن


شخصا كان يتابع مع اشراقة كل صباح هجرة الكون من السكون إلى كن فيكون .. فقرر عندها وهو يرى الأشياء كلها متحركة وتموج بالحيوية أن يكون جزءا متحركا كي لا يتعثر العالم بتوقفه ..

 

 


أكمل القراءة «

 

 

طريق إجباري نسير به لنتعهد أنفسنا إليه حقيقته لن تردنا خائبين مهما صخب عواء المتسللين ،لا امتلك حروف تليق للحديث عنهم و لا أود ذلك . فحرفي حاضر فقط لشخص أوتي الحكمة والمال لشخص يقدم فقط لنيل الأجر ، شهدنا طوال هذا الأسبوع احتفاليات بعودته معافى لأرضه . فمنذ توليه مقاليد الحكم في عام 2005 ونحن نرى نقلات ومنعطفات في جميع الميادين الاقتصادية الحيوية بما في ذلك الخدمية ،ولايته كانت استكمال ما بدأه غيره فقد رفع من شأن وطننا في جميع المحافل ألإقليمية والدولية .

أذكر البعض منها تباعا اهتمامه الأول بالعقيدة الإسلامية وإزالة ما علق بها من الشبهات ونشر روح التسامح و الوسطية ، فيما استهدفت أعماله المساحة الاستيعابية للأماكن المقدسة لخلق المناخ التعبدي للحجاج والمعتمرين ،أيضا تبنى مبدأ حوار الأديان ليشهد العالم بأنه رجل السلام العالمي الذي يسعى للاستقرار والأمن، وكانت كلمته في المؤتمر العالمي للحوار الذي عُقد في مدريد: ” جئتكم من مهوى قلوب المسلمين ،من بلاد الحرمين الشريفين حاملا معي رسالة من الأمة الإسلامية ممثلة في علمائها ومفكريها ،رسالة تعلن أن الإسلام هو دين الاعتدال والوسطية والتسامح ، رسالة تدعو إلى الحوار البناء بين أتباع الأديان “ و كان يدور هذا المؤتمر حول المبادئ لا العقائد أضاف مشددا حيث قال : ” سنجادل بالتي هي أحسن فما اتفقنا عليه سيكون مكانه في نفوسنا وما أختلفنا حوله سنحيله إلى قول الله ( لكم دينكم ولي دين )”.

دعم الحوار الوطني في محاربة الإرهاب و الفكر التكفيري واستمرار عملية التطور وتعميق التفاعل الإنساني و الحضاري ، حيث ذكر ” أننا لا نستطيع أن نبقى جامدين والعالم من حولنا يتغير ، ومن هنا سوف نستمر بإذن الله في عملية التطور وتعميق الحوار الوطني وتحرير الاقتصاد و محاربة الفساد و القضاء على الروتين ورفع كفاءة العمل الحكومي والاستعانة بجهود كل المخلصين العاملين من رجال ونساء

 

نرى بصماته في مجال التعليم والتي تتلخص في استشرافه للمستقبل ببناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ، والتي تستهدف أن تصبح واحده من مؤسسات العالم الكبرى للبحوث فيما تعزز التعاون مع جامعات البحوث الأخرى وعلى المدى البعيد منافسة للجامعات العالمية بتخريج أجيال من أبناء وطننا العربي والعالمي من أرضنا ، المرأة هي الأخرى نالت نصيبها من جملة المشاريع التنموية العملاقة ، في تشييد جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن أكبر مدينة جامعية على مستوى المنطقة ، فضلا عن البعثات التي حملت أسمه.

 

نأتي لمجال الصحة والنقلات النوعية الغير مسبوقة في التعليم المتخصص في مجال العلوم الصحية ، ليس على مستوى المملكة فحسب إنما على مستوى العالم من خلال جامعة الملك سعود الصحية التي أمر بها ، فهي تعد أول جامعة متخصصة في العلوم الصحية في أقاليمنا المجاورة ، فضلا عن الانجازات العظيمة التي تضيف إلى المملكة العديد من الألقاب الإنسانية .

 

والمجال الاقتصادي أيضا أمتاز بالثقل ألبُعدي سواء في انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية والذي يسهم في خلق النمو، وفي ازدهار الاستثمارات الداخلية والخارجية او بناء المدن الصناعية وكانت كلمته في هذا المجال : ” إن سياستنا البترولية جزء من سياستنا العامة التي ترمي إلى إحلال الحوار محل الخصام والتعاون محل الخصام “. وذلك بتحويل مملكتنا الى قوة صناعية ومركز مهم للخدمات ، غير متهاون مع المخالفين ودعوته لمحاسبة كل مقصر بكل حزم .

 

أما السياسة فتشهد أحداث عديدة ذكر فيها أسمه واهتمامه بدعم الصلح بين أبناء الشعوب ،  نرى العديد من الصحف العالمية تتحدث عن انجازاته الداخلية أو الإقليمية أو الدولية ومنها ” واشنطن تايمز” في مقال للكاتب إس روب سبحاني الذي عد الملك عبدالله من ابرز 4 زعماء في العالم اضطلعوا بالدور الأهم على الساحة السياسة العالمية .

 

فــ يا والدي إني لا أحسن قول الشعر ولا جزل الكلم لأمتدح بها عطائك الوفير بوقت قليل لرعايتك لمصالح الأمة و قيامك على مكافحة الفساد والمقصرين بكل وضوح ، أبناء شعبك أحبوك. نعم هناك من خذلك وخرج عن الحياد ببريق زائف أبتر سواء بالتشدد أو الليبرالية وهم قله ، في المقابل تجد من يحاول أن يكون امتداد لهذا العطاء بتقديم المفيد لمجتمعنا وهم الغالبية من أبنائك متمسكين بأصالتهم في ظل عصر التحولات الحديثة ، نعلم أن غاياتك لا تتحقق إلا إذا اجتمعنا على حمل مهمة نهضة مجتمعنا بمراقبة ذواتنا بعيدا عن اللعب بالمصالح وخذلان الأمانة .

أكمل القراءة «